أحمد بن علي القلقشندي
368
نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب
لوي بن غالب بن فهر بن مالك بن كنانة كما سبقت الإشارة اليه . حرف الميم الميم الف 1513 - ( بنو مازن ) - بطن من ذبيان . قال في العبر : منهم هرم بن قطنة الذي أدرك الاسلام وأسلم . 1514 - ( بنو مازن ) - بطن من فزارة من بني ذبيان أيضا ، وذبيان تقدم ذكره على ما سبقت الإشارة اليه في الذال المعجمة . 1515 - ( بنو مازن ) - بطن من تميم ، وهم بنو مازن بن مالك بن زيد مناة ، وزيد مناة تقدم ذكره في حرف الزاي ، ومن بني مازن هؤلاء قطري بن الفجاءة « 1 » الخارجي . 1516 - ( بنو مازن ) - بطن من بني النجار من الأزد من الخزرج . 1517 - ( بنو مالك ) - بطن من خزاعة من بني مزيقيا من الأزد ، قال في العبر : ومنهم سليمان بن كثير من دعاة بني العباس الذي قتله أبو مسلم
--> ( 1 ) هو أبو نعامة قطري بن الفجاءة المازني التميمي من رؤساء الأزارقة كان خطيبا فارسا شاعرا ، خرج في زمن مصعب بن الزبير لما ولي العراق نيابة عن أخيه عبد اللّه ، وبقي قطري عشرين سنة يقاتل ويسلم عليه بالخلافة في أكثرها والحجاج بن يوسف يسير اليه جيشا بعد جيش وهو يردهم ويظهر عليهم ؛ وكانت كنيته في الحرب أبا نعامة ( ونعامة فرسه ) وفي السلم أبا محمد ، عثر به فرسه فاندقت فخذه فمات وجيء برأسه إلى الحجاج . وصفه صاحب سنا المهتدي فقال : كان طامة كبرى وصاعقة من صواعق الدنيا في الشجاعة والقوة وله مع المهالبة وقائع مدهشة ، وكان عربيا فصيحا مفوها وسيدا عزيزا ، توفي عام 78 ه ، وشعره في الحماسة كثير وهو صاحب الأبيات المشهورة التي أولها : أقول لها وقد طارت شعاعا * من الابطال ويحك لا تراعي